هل يعيد نسور قرطاج ملحمة 2004 ؟
![]() |
| المنتخب التونسي من أجل اللقب الثاني |
امم افريقيا 2019
انطلق العد التنازلي لمغامرة المنتخب الوطني التونسي في مسابقة كأس افريقيا للأمم 2019 يريد من خلالها زملاء وهبي الخزري اعادة سيناريو ملحمة كاس امم افريقيا 2004 على الأراضي المصرية في ظل مؤشرات ايجابية طفحت عقب التحضيرات و الوديات التي اجراها قبيل الرهان القاري.منتخب تونس
يحضر المنتخب التونسي في نهائيات النسخة 32 للعرس الافريقي دون سقف معين من الطموحات حيث اجتمعت كلمة اللاعبين و مدربهم الفرنسي الان جيراس على ان كل الاحتمالات تبقى واردة وان المنتخب قادر على تقديم أداء مشرف في هذه التجربة الجديدة وهذا كلام يحمل ابعاد كبيرة ومقاصد مختلفة.
ولكنه يترجم الواقعية التي يتحلى بها عناصر المنتخب وقد كشفت الاختبارات الودية الاخيرة و الانتصارات على منتخب العراق و كرواتيا و البورندي جاهزية عالية و بوادر جد ايجابية تحتاج الى التاكيد و البرهنة اليوم أمام منتخب أنغولا.
امم افريقيا
وتعامل الفني الفرنسي الان جيراس مع بعض الانتقادات التي وجهت له في خصوص التغييرات العديدة التي عرفتها التشكيلة الاساسية للمنتخب التونسي في الوديات بكثير من الدراية و الثقة بالنفس مشددا في هذا الاطار ان "المباريات الودية جعلت لللتجربة والاختبار لاختيار ابرز العناصر وفق عديد المعطيات اهمها طبيعة المنافسة القارية و بالتالي لاوجود في استراتيجينه وجود تشكيلة قارة في كل المباريات بل ان التشكيلة تتحدد وفق الظروف الراهنة للمباراة و طبيعة المنافس ".
وأكد ألان جيراس على ان الاختبارات الودية على اهميتها لا معنى لها بل ان يكمن دورها في المساعدة على ضبط تركيبة مثالية و اداء جماعي متناسق وهذا الاهم وبالتالي فان الانتقادات التي احدثها الاعلان عن قائمة 23 لاعبا الذين سيشاركون في النهائيات غير ذات جدوى طالما ان الهدف الحقيقي هو التناغم و الانسجام صلب المجموعة و تامين اقصى درجات النجاعة في الاداء الجماعي".
نهائيات كاس امم افريقيا 2019
يفتتح المنتخب التونسي أولى مبارياته اليوم في نهائيات كاس امم افريقيا 2019 بمواجهة منتخب انغولا اليوم في حوار تلوح فيه الكفة لصالح نسور قرطاج باعتبار اسبقية الكرة التونسية على نظييرتها الانغولية ولكن تبقى للميدان حقيقته لاسيما امام تطور اداء انغولا الكروي وهو ما وقفت عليه الجماهير التونسية في مسابقة كاس رابطة ابطال افريقيا وما اظهره فريق بريمايرو دي اغسطو الانغولي من امكانيات جد محترمة.
وهذا ما يستوجب التعاطي الحذر مع اللقاء فكل المنتخبات دون استثناء تخوض بداية البطولة بطموحات واسعة و تمني النفس بالتالق و صنع المفاجاة حتى بالنسبة للمنتخبات الاقل تقاليد وحظا في التتويج فالجميع ينطلق على نفس الخطة بذات الحظوظ.
تونس و أنغولا
افرد جيراس المباراة باهمية خاصة مبينا في ذات السياق ان "النواحي النفسية تحتل مكانة جوهرية في مثل هذه المسابقات و بالتالي فان اللقاء الافتتاحي ضد انغولا ضمن منافسات المجموعة الخامسة تعد مفتاح الدخول الجيد في الكاس و سنحرص على التعامل معها بمنتخى الجدية فنحن ندرك جيدا خصائص انغولا الفنية و اعددنا العدة اللازمة من اجل تحقيق الانتصار فاستهلال "الكان" بفوز سيفتح لنا ابواب التالق و مواصلة المسيرة بذات الحماس".
منتخب مالي
تطرق مدرب المنتخب التونسي الى لقاء مالي الذي يحمل بالنسبة اليه على المستوى الشخصي معاني خاصة جدا بما ان جيراس سبق له تدريبه في السابق و خاض معه النهائيات قائلا في هذا الصدد "الجميع يريد معرفة احساسي في المواجهة اللمرتقبة يوم 28 جوان الجاري ضد مالي باعتبار ما عشت مع هذا المنتخب من ذكريات و لكن ذلك لايعدم توظيف معرفتي الدقيقة لمالي من اجل درس كل نقاط قوته و ضعفه من اجل الاطاحة به و الانتصار عليه".
فضلا و ليس أمرا شارك المقال مع أصدقائك

تعليقات: 0
إرسال تعليق