روجيه ميلا اسطورة الكرة الافريقية

روجيه ميلا الأسد الكامروني

روجيه ميلا,ميلا,رياضة,المنتخب الكاميوني,كاس العالم 90,كاس العالم 94,رقصة روجيه ميلا,الأسد روجيه ميلا,الكاميرون في كاس العالم,الكاميرون ضد كولومبيا,احتفال روجيه ميلا,روجيه ميلا وهيجيتا,قدم,روجيه ميلا كأس العالم,مهارات روجيه ميلا,اهداف روجيه ميلا في كاس العالم,اعتزال روجيه ميلا,مهارات الحارس هيغيتا,الحارس هيغيتا,هيقيتا
 روجيه ميلا
ولد روجيه ميلا في 20 ماي 1952 في ياوندي في الكاميرون و تألق في القارة الأوروبية في فترة كان صعباً على الأفارقة الوصول إلى ما وصل إليه، حيث بدا مسيرته الكروية رفقة فريق دوالا الكاميروني في سن الـ13 عام قبل التتويج بلقب الدوري الكاميروني مع ذات الفريق.

افضل لاعب في افريقيا

لم تلبث موهبة ومهارات ميلا أن عرفت طريقها إلى الشهرة لينضم إلى أحد أكبر أندية كرة القدم في الكاميرون وهو نادي تونير الذي أحرز معه بطولة الدوري والكأس الكاميرونيين ثم ذاع صيته على المستوى القاري وفي عام 1976 فاز بلقب أفضل لاعب في أفريقيا وبعد عام واحد انضم إلى نادي فالينسيه الفرنسي. 

تاريخ روجيه ميلا

برغم أنه كان دائما احتياطيا بهذا الفريق الا أنه ظل هناك لمدة موسمين قبل انتقاله إلى موناكو ومنه إلى باستيا الفرنسيين، وفاز ميلا ببطولة كأس فرنسا مع كلا الناديين ولكنه فشل في صنع اسم كبير ثم انتقل ميلا إلى فريق سانت اتيان أحد أندية دوري الدرجة الثانية الفرنسي آنذاك، وسجل ميلا 22 هدفا مع سانت اتيان في 31 مباراة ليساعده على الفوز بلقب دوري الدرجة الثانية الفرنسي مما أهله بالتالي إلى الصعود لدوري الاضواء وبدأ ميلا في اكتساب بعض الشهرة، واستمر نجم ميلا في الصعود عندما انضم إلى نادي مونبيلييه الذي أصبح فيه نجم الجماهير.

كاس العالم 82

خلال فترة احترافه بفرنسا انضم ميلا إلى المنتخب الكاميروني وكان لاعبا بالفريق الذي خاض بطولة كأس العالم باسبانيا عام 1982. 

اعتزال روجيه ميلا

في عام 1989 اعتزل ميلا اللعب بالدوري الفرنسي بعد أن وصل مجموع أهدافه فيه إلى 152 هدفا. 

كاس العالم

قبل انطلاق بطولة كأس العالم 1990 بوقت قصير تلقى روجي ميلا اتصالا هاتفيا من رئيس الكاميرون الذي دعاه للعودة إلى صفوف منتخب البلاد للعب كأس العالم في إيطاليا ولم يستطع ميلا (38 عاما آنذاك) رفض هذا المطلب وبعد استشارة مدرب الفريق لبقية اللاعبين في هذا الامر وافق جميع اللاعبين على عودة ميلا إلى المنتخب الكاميروني لينضم إليهم بالفعل وكانت تجربة ميلا في إيطاليا أشبه بالأحلام حتى أن صور ميلا وهو يؤدي رقصته الشهيرة عند راية ركن الملعب بعد تسجيل كل هدف مازالت محفورة في أذهان جماهير كرة القدم حول العالم حتى الان.



كان من بين أهداف ميلا الاربعة بهذه البطولة هدفان في مرمى المنتخب الكولومبي في الوقت الضائع من مباراتهما بالدور الثمن النهائي من البطولة لتتأهل الكاميرون إلى دور الثمانية الذي التقت فيه بإنجلترا وكادت تخرجها من البطولة.

كاس العالم 1990

 في عالم كرة القدم لا توجد أكثر من ثوان معدودة تفصل النصر عن الهزيمة وخلال هذه الثواني تحولت النتيجة لمصلحة منتخب إنجلترا لتودع الكاميرون ومعها ميلا البطولة. وفكر ميلا في استغلال نجوميته المكتشفة حديثا لتحقيق أرباح مادية بعد أن تلقى عروض احتراف من إندونيسيا والسعودية و غيرهما و لكنه لم يلبث أن قرر الاعتزال. 

روجي ميلا و هيتيغا

يؤكد ميلا أن هذه الايام قد ذهبت وولت منذ وقت بعيد ويقول " لقد أصبح كل هذا تاريخا الان حتى ان حارس المرمى الكولومبي رينيه هيتيغا لم يعد يظهر بأحلامي".

كاس العام 1994

بعد أربعة أعوام أخرى جاء موعد انطلاق بطولة كأس العالم التالية في الولايات المتحدة عام 1994 وتلقى ميلا اتصالا هاتفا آخر من رئيس الكاميرون ووافق الاسد العجوز مجددا على العودة لمنتخب بلاده.

 و لكن بعكس المرة السابقة لم يلق ميلا الترحيب من قبل لاعبي المنتخب الكاميروني وقتها بمن فيهم المدرب نفسه كما تردد و وقفوا ضد مشاركته بالبطولة ولسوء حظ الكاميرون فقد ألقت مشاكل الفريق بظلالها على أرض الملعب وخرجت أسود الكاميرون سريعا من البطولة.

مهارات روجيه ميلا

 نجح الاسد الكاميروني العجوز (42 عاما وقتها) في تسجيل هدف في مرمى المنتخب الروسي بالدور الاول من البطولة ليتفوق على نفسه بتحقيق رقم قياسي جديد كأكبر لاعب (سنا) يحرز هدفا في نهائيات كأس العالم ومنذ ذلك الوقت أعلن ميلا اعتزاله كرة القدم إلى غير رجعة، وهو يكرس وقته وتركيزه حاليا على أعمال الخير و على تطوير كرة القدم الافريقية. 

أقوال و ذكريات روجيه ميلا

دفعني الشعب الكاميروني للعب عام 1994 لأنه شعر بأنني الوحيد القادر على تسجيل الأهداف، لم يكن لديهم ثقة باللاعبين الآخرين.
في تلك الفترة، كنت ألعب لفريق تونير ياوندي أحد أندية الكاميرون، و بالتالي كنت في كامل لياقتي البدنية وجاهزاً. 

لقد اعتنيت بنفسي من الناحية البدنية، لم أقم بأي شيء يمكن إلحاق الأذى بلياقتي البدنية، لم يكن نمط حياتي صاخباً بل كان صحياً.
كنت أتناول نصف كوب من النبيذ بين الفينة والأخرى، وهذا كل ما كنت أتناوله من الكحول. 

كوني أصبحت الهداف الأكبر سناً هو فخر، لكنه لم يكن مهماً جداً بالنسبة إلي.يبقى ذلك الهدف ذكرى رائعة لكن الناس يقولون دائماً بأن الأرقام القياسية وجدت لكي تتحطم، ولماذا لا يحطمها لاعب كاميروني آخر؟

شارك المقال مع أصدقائك
chaima arij
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع كاس افريقيا .

جديد قسم : نجوم افريقيا

إرسال تعليق