هل تتويج محاربي الصحراء رهين بتألق محترفيه بالخارج ؟
![]() |
| هل يقود تألق المحترفين الجزائريين في تتويج الخضر |
تتويجات المحترفين الجزائريين في موسم 2019/2018
وقعت الجزائر المحرزة على لقب كأس افريقيا مرة واحدة سنة 1990 في هذه بطولة أمم افريقيا 2019 ضمن المجموعة الرابعة و تستهل مواجهتها الأولى مع كينيا يوم 23 جوان المقبل قبل تحدي السنغال يوم 27 جوان ثم تنزانيا في الفاتح من جويلية القادم.
بدأ المهاجم بغداد بونجاح سلسلة تتويجات الجزائريين بإحرازه لقب الدوري القطري مع نادي السد الذي بلغ معه أيضا نهائي كأس الأمير وخسره أمام الدحيل. كما أحرز جائزة أفضل هداف للدوري بواقع 39 هدفا تجعل منه "القناص" الأول للمنتخب الجزائري.
كما عرف تألق جناح "الخضر" سفيان فيغولي اللافت في أخر الموسم مع فريقه غلطة سراي التركي بعد بداية موسم كارثية و نجح في قيادة فريقه للتتويج بلقب الدوري ثم الكأس المحلية، في أول إنجاز للاعب خلال مسيرته الاحترافية.
علق لاعب فالنسيا الإسباني السابق على تألقه "المفاجئ" بالقول "العلامة الفارقة بالنسبة لي حاليا هي أني لم أتعرض لأي إصابات خطيرة، وهو ما جعلني في أفضل لياقة ممكنة"، مضيفا "لقد عانيت بعض الشيء في الشطر الأول من الموسم، ولكني لم أفقد الأمل وعرفت كيفية العودة إلى الواجهة سريعا"، وفقا لما نقلت عنه صحيفة "فوت ماك" التركية.
كما نال المدافعان مهدي زفان ورامي بن سبعيني كأس فرنسا بعد الفوز مع ناديهما رين على باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، في أول تتويج لهما بمشوارهما، وهو ما قد يمنحهما دافع معنوي هام لتحصين الخط الخلفي للخضر بمصر.
يبقى الحدث الأبرز هو انجاز نجم الجزائر الأول رياض محرز بإحرازه رباعية تاريخية في أول موسم له مع نادي مانشستر سيتي.
وشارك الجناح الجزائري في 43 مباراة مع السيتي، وأحرز 12 هدفا مع 8 تمريرات حاسمة.
و قد عانى محرز من التهميش في أغلب فترات الموسم، وظل وفيا لدكة الاحتياط بسبب المنافسة الشرسة قبل أن ينفجر في آخر الموسم ويتوج بالرباعية التاريخية (لقب الدوري وكأسي الرابطة والاتحاد والدرع الخيرية)، في إنجاز لم يسبقه إليه أي عربي أو أفريقي.
كما أنه العربي الوحيد الذي يتوج بلقب البريميرليغ مرتين مع فريقين مختلفين (ليستر سيتي، ومانشستر سيتي).
وقال محرز للموقع الرسمي لفريقه بعد التتويج بالرباعية إنه بدأ في التفكير في كأس أمم أفريقيا القادمة بمصر، وتعهد بالسعي لتقديم أداء جيد خلال البطولة.
أما فيما يخص ياسين براهيمي نجم وسط ميدان بورتو، فإنه اختير أفضل مراوغ في الدوري، في حين تقدم مدافع ريال بيتيس عيسى ماندي قائمة أفضل اللاعبين في التمريرات الصحيحة بالدوري الإسباني.
أما المهاجم يوسف بلايلي فقد ساهم في تتويج نادي الترجي التونسي بلقب دوري أبطال أفريقيا السنة الفائتة الى جانب الدوري التونسي هذا الموسم.
لكن هل يفيد ذلك "الخضر" في مغامرتهم القارية المقبلة ؟
يجيب نجم الجزائر السابق صالح عصاد المشارك في كأس العالم 1982 و كأس العالم 1986 "مبدئيا يشكل ذلك حافزا معنويا مهما".
و يقول عصاد للجزيرة نت "أن تذهب لدورة كروية بحجم بطولة أفريقية وبحوزتك لاعبين متوجين بألقاب جماعية أو شخصية، فهو أمر إيجابي للغاية من الناحية المعنوية.
مهم للاعب نفسه وللمجموعة، وعامل ضد الفريق المنافس الذي سيتحتم عليه أن يحسب لهؤلاء اللاعبين ألف حساب بما قد يثبط معنوياته ويشتت تركيزه أيضا، وعلى منتخبنا أن يستغل هذا الأمر جيدا".
لكن نجم الثمانينيات يعتبر ذلك غير كاف "لأن الأهم هو حقيقة الميدان"، داعيا اللاعبين لأن يضعوا تلك الألقاب جانبا لأنها تحققت مع فرق أخرى وفي أوضاع مختلفة، أما حقيقة الميدان فهي مختلفة، حسب تعبيره.
وأشار عصاد إلى أن تألق لاعبي الخضر مع أنديتهم وخوضهم البطولة بأرض عربية وعلى ملاعب تبدو جميلة "يمكن أن تشكل عوامل محفزة للعودة بأفضل إنجاز، لكن كل شيء متوقف على ضربة البداية. على المنتخب أن يبدأ الدورة بنتيجة إيجابية للذهاب بعيدا في المسابقة".
ورشح نجم الخضر السابق مصر للتتويج باللقب، إلى جانب بعض المنتخبات القوية مثل الكاميرون و السنغال، لكنه أمنيته الأولى هي عودة أشبال المدرب جمال بلماضي باللقب القاري.
شارك المقال مع أصدقائك

تعليقات: 0
إرسال تعليق